بدءاً, صَحِبْتكِ إلى أرض قديمٌ عهدُها, لباسُ قومِها, نساءُها اللائي جمعْن ُورود الربيع و ُرحْن ينثُرنهُ في طريقنا نحو ضليل الشجرة الأم, حيث جلستْ جُموع الناظرين تترقب طلة المعلم, معلم الهوى في مدرسة الحب. فهل ستتعلمين..؟ و هل ستفهمين..؟ و إذا فهمت هل ستدركين..؟
تدركين...؟ تحت حمرة الغسق,
جلست و إياكِ..
و الليل يطرد آلهة النهار على مُحياكِ..
بعدما هجرتنا أطيافها,
و لاَذتْ بالفرار على ظهرِ نسرٍ في هواكِ..
بعدما شاعت بعيون الزمان ذِكراكِ..
صرت ثوراً أسوداً,
ستدركين...
أن الحب انفلات من الزمان..
أنه حنين للمكان..
فما بالك ترتدين عن دين العاشقين..؟
و تلبسين ثياب المجوس و اليهود الكارهين..
و قد قتلوا الأنبياء و الصالحين..
و أنت تدركين.. أفلا تنتهين..؟
وتمرقين على أهل الهوى و العشق العظيم..
و تملئين جرتك بماء الورد و السد يم..
فتسقين منه جراح من ظلمت كالسقيم..
تدركين...
بالحب تَحْضنُ الشواطئ خبر الموج العتيق..
فلا تسئم طول الحكاية و لا تسئم التصفيق..
و بالحب يحيى الشهيد و ينتشل الغريق..
ستدركين...
أن الربيع لن يخلف موعد الزهر..
بعدما مات بالشتاء واندثر..
كذلك قلبي بين كفيك يحتضر..
يا من ظلمت الحب..؟ ستدركين ...
أن الطيور تبقي اللحن الجميل و الحنين..
أن الأرض تنشر فِرَاش الفَرَاشِِ بعد الأنين..
أن الحب شروق فجر السنين.
في اللغة السومرية يدعى "جو-أن- نا"،و في الأكادية "آلو"، و هو الثور الذي خلقه الإله "آن" إرضاء لابنته "إنانا" لتنتقم به من جلجامش و تشفي غليلها منه، فيدمر مدينة * ("أوروك") و يزرع الذعر بين أهلها...// قاموس الآلهة و الأساطير في بلاد الرافدين و الحضارة السورية..
كتبها عبد الناصر بزضيك في 03:08 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عبد الناصر بزضيك
